ابن هشام الأنصاري
31
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
ولجمع المؤنث " اللاّتِي " و " اللاَئِي " وقد تحذف ياؤهما وقد يتقارض الآلَي واللاَئِي قال * مَحَا حُبُّهَا حُبَّ الألَى كُنَّ قَبْلَهَا * أي حب اللاتي وقال : ( فَمَا آباؤُنَا بِأَمَنَّ مِنْهُ * عَلَينْا اللاء قَدْ مَهَدُوا الُحْجُورَا ) أي الذين . والمشترك ستة : مَنْ ومَا وأيٌّ وألْ وذُو وذا . فأما ( مَنْ ) فإنها تكون للعِالِم نحو ( وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْم الْكِتَابِ ) ولغيره في ثلاث مسائل : إحداها : أن يُنَزَّلَ منزلتَهُ نحو ( مَنْ لاَ يَسْتَجِيبُ له ) وقوله : * أسِرْبَ الْقَطَا هَلْ مَنْ يُعِيُر جَنَاحَهُ * وقوله ( أَلاَ عِمْ صَباَحاً أَيُّهاَ الطّلَلُ البَالِي * وَهَلْ يَعِمَنْ مَنْ كَانَ في العُصُرِ الَخْالِي ) فدُعاء الأصنام ونِداء القَطَا والطّلَل سوَّغَ ذلك . الثانية : أن يجتمع مع العاقل فيما وقعت عليه ( مَنْ ) نحو ( كَمنْ لاَ يَخْلُقُ ) لشُمُوله الآدميينَ والملائكةَ والأصنامَ ونحو ( أَلَمْ تَرَ أنَّ الله يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّموَاتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ )